تواصل جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن تعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي، من خلال مشاركتها في تنظيم المؤتمر الدولي الأول “المرأة والطفولة في عالم متغير: رؤى معاصرة للتمكين، التنشئة، والدمج“، الذي يُعقد في مملكة السويد – سكونا – خلال الفترة 7–8 أغسطس 2026م عبر منصة افتراضية تفاعلية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم.
وتأتي مشاركة الجامعة في هذا الحدث العلمي الدولي انطلاقاً من رسالتها في دعم البحث العلمي، وتعزيز الحوار الأكاديمي حول القضايا المجتمعية ذات الأولوية، والإسهام في بناء شراكات معرفية فاعلة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للصداقة والأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.
وتؤدي الجامعة دوراً محورياً في تنظيم المؤتمر، حيث يترأس أعماله الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد أحمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، تأكيداً للمكانة الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة، ودورها المتنامي في قيادة وتنظيم الفعاليات العلمية ذات البعد الإقليمي والدولي.
كما تشارك في أعمال المؤتمر الدكتورة فاطمة قحطان، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور نصر محمد السقاف، عميد كلية الهندسة والحاسبات، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية بالجامعة المشاركين في اللجان العلمية والتنظيمية، بما يعكس الخبرات والكفاءات العلمية التي تزخر بها الجامعة وإسهامها في إنجاح هذا الحدث العلمي.
ويناقش المؤتمر ثمانية محاور علمية متخصصة تتناول أبرز القضايا المرتبطة بالمرأة والطفولة في ظل المتغيرات العالمية، من بينها التحولات الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، والطفولة المبكرة والتربية الحديثة، وقضايا ذوي الهمم، والصحة النفسية، والسياسات والتشريعات الداعمة، وتطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات التنمية والتمكين.
ويهدف المؤتمر إلى استشراف رؤى معاصرة لتعزيز دور المرأة، ودعم حقوق الطفل، وتطوير السياسات والممارسات المرتبطة بالتنشئة والدمج المجتمعي، من خلال توفير منصة علمية تجمع الخبراء والباحثين لتبادل المعرفة، واستعراض التجارب الرائدة، والخروج بتوصيات تسهم في مواجهة التحديات المستقبلية.
وتؤكد جامعة العلوم والتكنولوجيا أن مشاركتها في تنظيم هذا المؤتمر تمثل امتداداً لالتزامها بدعم المبادرات العلمية النوعية، وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة تسهم في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
