برعاية وزارة التعليم العالي.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تدشّن «برنامج التميز البحثي: من البحث إلى الأثر» بالشراكة مع ISREN

برعاية كريمة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – الجمهورية اليمنية، دشّنت الشبكة الدولية للبحث والتعليم المستدام (ISREN)، بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026م، برنامج «التميز البحثي: من البحث إلى الأثر»، بمشاركة أكاديميين وباحثين ومتخصصين من داخل اليمن وخارجه.
 
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات البحثية والأكاديمية، وتمكين الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس من امتلاك المهارات والأدوات اللازمة لمختلف مراحل البحث العلمي، بدءًا من صياغة فكرة البحث وتصميم الدراسة، وصولًا إلى النشر الأكاديمي وتحويل مخرجات البحث إلى معرفة وحلول ذات أثر.
 
وفي كلمته خلال تدشين البرنامج، أكد أ.د. عبدالغني حميد، القائم بأعمال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن، اهتمام الجامعة بدعم البحث العلمي وتنمية قدرات الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية التي تتيح فرصًا أوسع للتدريب وتبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع البحثية، بما يسهم في تطوير مخرجات البحث العلمي وتعزيز أثره في المجتمع.
 
من جانبه، تحدث د. عبدالله فيصل الشليف، الرئيس التنفيذي للشبكة الدولية للبحث والتعليم المستدام (ISREN)، عن أهمية البرنامج في تطوير مهارات الباحثين وتعزيز مسارات البحث العلمي، مؤكدًا أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في تبادل المعرفة والخبرات، وتوفير فرص التدريب والتطوير، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية.
 
وخلال التدشين، نقل وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لقطاع البحث العلمي، أ.د. أحمد عبدالسلام التويجي، تحيات معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أ.د. أمين نعمان القُدسي، وتمنياته للبرنامج بالتوفيق والنجاح، مؤكدًا أهمية بناء القدرات البحثية باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير المنظومة العلمية في اليمن.
 
وأشار التويجي إلى أن أهمية البحث العلمي لا تقتصر على إنتاج المعرفة والنشر الأكاديمي، بل تمتد إلى توظيف نتائجه في معالجة المشكلات، ودعم القرارات القائمة على الأدلة، وتطوير الحلول والممارسات التي تخدم المجتمع، وهو ما يجسده عنوان البرنامج «من البحث إلى الأثر».
 
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب باحثين يمتلكون أدوات العصر، بما في ذلك تحليل البيانات، والبرمجيات، والتوثيق العلمي، والذكاء الاصطناعي، والعمل البحثي الجماعي، إلى جانب ترسيخ قيم النزاهة والأمانة الأكاديمية والتفكير العلمي.
كما تناولت الكلمة أهمية تعزيز التواصل مع الكفاءات الأكاديمية والبحثية اليمنية في المهجر، وفتح آفاق أوسع للشراكة ونقل المعرفة والتدريب والإشراف المشترك وتنفيذ المشاريع البحثية، بما يسهم في بناء جسور معرفية مستدامة بين الباحثين اليمنيين والمؤسسات العلمية حول العالم.
 
وانطلقت أعمال البرنامج بمحاضرة بعنوان «مقدمة في الأبحاث»، قدّمها د. نايف الدعيس، المحاضر الأول في كلية علوم الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة UTHM في ماليزيا، تناول خلالها مفهوم البحث العلمي وأنواعه ومكوناته الأساسية، واختيار المنهجية المناسبة، إلى جانب أخلاقيات البحث العلمي وسبل تجنب الانتحال العلمي.
 
ويُنفَّذ البرنامج عبر منصة «زووم»، ويستمر حتى 31 أكتوبر 2026م، بواقع 11 جلسة تدريبية بإجمالي 22 ساعة، ويتناول عددًا من المحاور المتخصصة، تشمل المراجعات المنهجية للأبحاث، وإدارة المراجع والمصادر العلمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وأساليب الإحصاء، والكتابة الأكاديمية، وتصميم التجارب، والتحليل الإحصائي، وتحليل البيانات باستخدام الأدوات والبرمجيات المتخصصة.
 
ويستهدف البرنامج طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين من مختلف التخصصات، ويُقدَّم مجانًا عبر الإنترنت، مع إتاحة التفاعل المباشر مع المدربين والخبراء، والاستفادة من التطبيقات العملية المصاحبة للمحتوى التدريبي.
 
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا للشراكة الأكاديمية والبحثية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا والشبكة الدولية للبحث والتعليم المستدام، وتجسيدًا لاهتمام الجامعة بدعم البحث العلمي، وتنمية قدرات الباحثين، وتوسيع آفاق التعاون العلمي، بما يعزز توظيف المعرفة والابتكار في خدمة المجتمع والتنمية.
Spread the love

    • سجل الآن

      • سجل الآن duplicate

      المرشد الذكي

      • الخطوة 1
      • الخطوة النهائية
      • التالي
      WordPress Lightbox