معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي يزور جامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن ويفتتح التوسعة الجديدة في المركز الرئيس للجامعة

 
استقبلت جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس – عدن، اليوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026م، معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، في زيارة رسمية اطّلع خلالها على ما حققته الجامعة من تطور نوعي في بنيتها التحتية الأكاديمية وتجهيزاتها التعليمية والتقنية الحديثة، كما دشن التوسعة الجديدة في المركز الرئيس للجامعة، في خطوة تعكس استمرار الجامعة في تنفيذ خططها التوسعية والتطويرية، بما يعزز جودة البيئة التعليمية ويرتقي بمستوى التعليم الجامعي.
 
وكان في استقبال معالي الوزير القائم بأعمال رئيس الجامعة أ. د. عبد الغني حميد أحمد، ومساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. فاطمة قحطان، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة د. معمر القطيبي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الفروع د. منير العبادي، ومستشار رئيس الجامعة د. عبد الرحمن دبوان، وأمين عام الجامعة د. فيصل هزاع، إضافة إلى عمداء الكليات وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس.
شهدت الزيارة حضور وفد رفيع من قيادات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ضم أ. محمد عبد الواسع مستشار الوزير، و د. لطفي قيس مدير عام الجامعات الحكومية، وأ. د. لطفي خنبري مدير عام المؤسسات التعليمية الأهلية، كما ضم الوفد أ. د. عبد الحكيم الشرجبي رئيس جامعة صنعاء، وأ. د. عبد القادر عساج رئيس جامعة ذمار، وأ. د. فهمي بانافع رئيس جامعة العادل، أ. د. محمد السنيدي نائب رئيس جامعة أبين، وم. أشرف خنبري نائب المدير العام للغرفة التجارية والصناعية – عدن، وأ. أيمن عبدالباسط ممثل نادي رجال الأعمال اليمني.
 
وخلال جولته، اطّلع معالي الوزير على عدد من القاعات الدراسية والمعامل الحديثة والمرافق الأكاديمية، واستمع إلى شرح حول المشاريع التطويرية التي نفذتها الجامعة، ومستوى التجهيزات التعليمية والتقنية التي وفرتها لدعم العملية التعليمية، وتعزيز التعليم التطبيقي، والارتقاء ببرامج التدريب العملي، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز جاهزية الخريجين للمنافسة محليًا وإقليميًا.
 
كما افتتح معالي الوزير الدور الرابع بمبنى الجامعة، والذي يمثل إضافة نوعية إلى مرافقها الأكاديمية، ويأتي ضمن خطط الجامعة الاستراتيجية الرامية إلى التوسع في الطاقة الاستيعابية، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تلبي احتياجات الطلبة، وتدعم التميز الأكاديمي والبحث العلمي.
وعقب الجولة، التقى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الجامعة، بحضور الوفد المرافق، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة واقع التعليم العالي، وجهود تطوير المنظومة الأكاديمية، وتعزيز جودة العملية التعليمية، والارتقاء بمخرجاتها بما يواكب متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل.
 
وخلال اللقاء، أكد معالي الوزير على أهمية مواصلة الجامعات تطوير برامجها الأكاديمية، وتطبيق معايير الجودة، وتوفير بيئة تعليمية قادرة على إعداد مخرجات نوعية تمتلك المهارات والكفاءات والجدارات التي تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل ومتطلبات التنمية، مشددًا على أن جودة المخرجات تمثل المعيار الحقيقي لنجاح مؤسسات التعليم العالي وتحقيق رسالتها التنموية.
 
من جانبه، رحب القائم بأعمال رئيس الجامعة، أ. د. عبد الغني حميد أحمد، بمعالي الوزير والوفد المرافق، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس اهتمام قيادة الوزارة بدعم الجامعات والاطلاع على تجاربها التطويرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية لتطوير بنيتها التحتية وبيئتها الأكاديمية، وتعمل في تكامل مستمر مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والأهلية، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي وتحقيق أهدافها الوطنية.
 
وخلال اللقاء، أشار عميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية د. بشير الحمادي إلى النموذج المتميز الذي تقدمه الجامعة في التعليم الجامعي الأهلي، وأهمية الدور الذي تضطلع به الوزارة في دعم الجامعات المتميزة سواء كانت حكومية أو أهلية، من جانبه أشار عميد التطوير وضمان الجودة بالجامعة د. محمود الرميمة إلى أن كل ما تقوم به الجامعة يأتي في سياق تنفيذ مستهدفات الخطة الاستراتيجية الثالثة (2026–2030)، مؤكدًا أن الجامعة جعلت الجودة والاعتماد الأكاديمي محورًا رئيسًا في خططها التطويرية، وأن الاعتماد الأكاديمي يمثل الضمان الحقيقي لتحقيق المخرجات التعليمية المستهدفة. كما أشار إلى أن التكامل والتنسيق بين الجامعات ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة يمثل السبيل الأمثل لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في اليمن، والارتقاء بجودة البرامج الأكاديمية وتعزيز تنافسية الجامعات اليمنية.
 
وفي تعقيبه، أكد معالي الوزير على أهمية الحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني يمثل الركيزة الأساسية لضمان جودة البرامج الأكاديمية ومخرجاتها، ومنطلقًا رئيسًا نحو الحصول على الاعتمادات الدولية، بما يعزز كفاءة الخريجين، ويرفع من مكانة الجامعات اليمنية وسمعتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
مشيرًا إلى أن الوزارة تتطلع إلى وجود نماذج جامعية رائدة تُسهم في تحفيز بقية الجامعات على التطوير والتميز، مشيرًا إلى أن الاستثمار في البنية التحتية التعليمية والتقنية يُعد أحد المرتكزات الأساسية للارتقاء بجودة التعليم العالي وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.
 
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد أحمد، أن الجامعة تمضي بثبات في تنفيذ خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية، وتحديث المعامل والقاعات الدراسية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تقوم على الجودة والابتكار، بما يسهم في تعزيز كفاءة العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي والخدمة المجتمعية، وإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والمهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
 
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسات التعليم الجامعي، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير البيئة الأكاديمية، والارتقاء بجودة البرامج التعليمية، بما يواكب متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل.
Spread the love

    • Daftar sekarang

      • Daftar sekarang duplikatnya

      Hubungi kami

      • Langkah 1
      • Langkah terakhir
      • Berikutnya
      Layanan Pelanggan dan Layanan
      WordPress Lightbox