شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن – في اللقاء التشاوري الذي نظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي صباح يوم الخميس 30 أبريل 2026م، بمشاركة مراكز الجودة في الجامعات الحكومية والأهلية.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الأستاذ الدكتور/ سوسن باخبيرة، رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي، أهمية استمرار عقد هذه اللقاءات الدورية، لما لها من دور في تعزيز الشراكة المؤسسية بين المجلس والجامعات، ومتابعة مستوى التقدم في تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي في مؤسسات التعليم العالي.
وخلال اللقاء، استعرضت الجامعة جانباً من تجربتها التطبيقية في إدارة الجودة، حيث قدّم الدكتور/ محمود الرميمة، عميد التطوير وضمان الجودة، عرضاً تناول نموذج التحسين المستمر المعتمد في الجامعة، والقائم على الربط بين تقييم الأداء الأكاديمي ومخرجات التعلم، واتخاذ قرارات تطويرية مبنية على البيانات. كما استعرض أبرز الأدوات التي تعتمدها الجامعة في متابعة جودة البرامج الأكاديمية، بما في ذلك أنظمة التقييم الدوري، وتحليل مؤشرات الأداء، وتفعيل دور الأقسام العلمية في قيادة عمليات التحسين، الأمر الذي أسهم في تعزيز كفاءة العملية التعليمية وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى المخرجات.
وفي سياق استعراض الإنجازات المؤسسية، أشار الدكتور الرميمة إلى ما حققته الجامعة في مجال توصيف البرامج والمقررات الدراسية وفق النماذج المعتمدة، مؤكداً استمرار تحديثها وتطويرها بشكل دوري بما يواكب المستجدات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، ويعزز مواءمة مخرجات التعلم مع المعايير الوطنية والدولية، مشيراً إلى جاهزية الجامعة للحصول على الاعتماد الأكاديمي في عدد من برامجها الأكاديمية. كما تطرق إلى جهود الجامعة في بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس من خلال تنفيذ برامج تدريبية نوعية مستمرة، إلى جانب تبني منهجية منتظمة في تقييم الأداء الأكاديمي، وإعداد وتنفيذ خطط تحسين مبنية على نتائج التقييم، مع متابعة مستوى تنفيذها وقياس أثرها على جودة العملية التعليمية.
وفي إطار النقاشات، طرحت الجامعة جملة من التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في مجال الجودة، مقدّمةً في الوقت ذاته معالجات عملية قابلة للتطبيق تستند إلى خبرتها المؤسسية في إدارة الجودة.
وفي ختام اللقاء، أشادت رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي بمستوى التفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة من قبل الحاضرين، معتبرةً ذلك مؤشراً على تنامي الوعي المؤسسي بأهمية الجودة والاعتماد الأكاديمي كرافعة أساسية لتطوير التعليم العالي وتحسين مخرجاته.
